أنت غير مسجل في موقع فريق التصوير والتوثيق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

::روابط مهمة لك ::

الرئيسية المشاركات الجديدة استرجاع كلمة المرور تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية أتصل بنا تسجيل الخروج

تحياتنا   موقع فريق التصوير والتوثيق

 
.:: مركز العمل التطوعي = فريق التصوير والتوثيق ::.


آخر 5 مشاركات فلبيني غير مسلم يتسبب في إسلام ستة أشخاص ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    ماذا قال المفتي عن عاشوراء + صور ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    أخوك يتألم من شدة البرد ...... صورة ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    هدايا للجميع ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    هل أسلم على يديك أحد ؟ هنا طريقة سهلة جدا ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->   
العودة   موقع فريق التصوير والتوثيق > القسم العام > مواضيع عامة
التسجيل المنتديات موضوع جديدالمدونات التعليمـــات مدونات الأعضاء ألبومات الأعضاء قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

مواضيع عامة لتناول ومناقشة المواضيع العامة والمتعلقة بالتصوير

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /12-01-2012, 10:27 AM   #1 (permalink)

 
الصورة الرمزية قرطيل
مصور جديد

قرطيل غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 250
 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 المشاركات : 8
 الكامرة المستخدمة : مثال nikkor 600 mm VR :) مثلا يعني

فلبيني غير مسلم يتسبب في إسلام ستة أشخاص

بسم الله الرحمن الرحيم

زارني هذا اليوم في مقر شعبة توعية الجاليات بالزلفي شاب في بداية العشرينات من عمره ، وبدأ يروي قصته العجيبة المليئة بالأحداث العجيبة والجميلة.

يقول: كنت دائما أفكر في قول الرسول صلى الله عليه وسلم : لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.

فتشتاق نفسي للدعوة إلى الإسلام لعلي أن أنال الأجر العظيم المترتب على ذلك، لكني كنت أرى أن هذا الأمر صعبا جدا . إذ كيف راح أقدر أقنع شخص بأن يترك دينه ويتحول إلى الإسلام. وأنا أشوفه صعب علي كشاب أني أقنع أحد المسلمين المبتلين ببعض المعاصي مثل سماع الأغاني ، أو التدخين ، أو غيرها أن يترك هذه المعصية ويتوب إلى الله. إذا ما بالك بترك الدين والدخول في دين جديد .

كذلك ما عندي علم شرعي يساعدني في الدعوة ، ولا أعرف لغة ثانية غير العربية.

يقول: لكنني في أحد الأيام قررت أن أفعل شيئا . فتوكلت على الله ، وأخذت مجموعة من الكتب بلغات مختلفة ، وذهبت إلى المنطقة الصناعية لأوزعها على من أقابله من العمال.
لكن قبل ذلك كتبت رقم هاتفي على كل كتاب لأنه ربما يحتاج أحد أن يتصل بي إذا كان يرغب في المزيد من الكتب أو التعرف على الإسلام.
الحمد لله وزعت جميع الكتيبات التي معي ، وسألت الله أن ينفع بها وأن يتقبل مني هذا العمل اليسير ، وعدت إلى المنزل ، وأنا مسرور ومنشرح الصدر .

يقول: مضت الأيام ، ثم في أحد الأيام رن هاتفي ، فلما رددت عليه لم أفهم ما يقول ، واعتقدت أنه قد أخطأ في الرقم، فقلت للمتصل: عفوا غلطان في الرقم. وسكرت الخط.
يقول ثم اتصل علي ثانية وثالثة ورابعة وأنا أقول له معليش غلطان ، ثم أقفل الخط.

في اليومين التاليين كرر نفس الشخص الاتصال ، وكررت نفس العبارة ، لأنني فعلا كنت أعتقد أنه غلطان لأنني لم أفهم لغته .

لكن في المرة السابعة ، قال لي بلغة ركيكة: أنا أبغى إسلام. ... فعرفت أنه أخذ رقمي من أحد الكتب التي وزعتها قبل أيام. طبعا لا يمكن انك تتصور مدى فرحتي بهذا الخبر الجميل . حمدت الله كثيرا على هذا الخير الذي ساقه الله لي .

أخبرت الرجل أنني سآتي إليه ، وبعد أن سألته عن مكانه ، ركبت سيارتي وأنا أكاد أطير من الفرحة وذهبت إلى هناك ، فإذا بهما اثنين من الفلبينيين . أخبراني أنهما قرءا الكتب ويريدان الإسلام بعد أن اقتنعا بأن الإسلام هو الدين الحق .

يقول الشاب: طلبت من الرجلين أن يأتيا معي إلى شعبة توعية الجاليات لأن فيه هناك شخص فلبيني متخصص راح يساعدهم أكثر في فهم الإسلام ويبين لهما كل ما يحتاجان إليه. ولأنني أصلا لا أعرف الانجليزية ، وهما لا يعرفان العربية. حين وصلنا إلى مكتب الجاليات سلمتهما للداعية الفلبيني وجلست معهم ، وبعد أن أوضح لهما الداعية الأشياء الأساسية وتأكد أنهما يريدان فعلا الدخول في الإسلام عن قناعة ، لقنتهما شخصيا الشهادة ، والأرض لا تكاد تحملني من شدة الفرح .

الحمد لله ، تحقق ما كنت أظنه من المستحيلات ، وأسلم رجلان ولله الحمد والمنة بجهد بسيط جدا وأنا كنت أطمع ولو بشخص واحد فقط. أسأل الله أن يثبتهما وأن يكتب لي الأجر في ذلك.

يقول: أصبحت أزورهما من وقت لآخر ، وأحضر لقاءات المتابعة والتعليم التي ينفذها لهما الداعية الفلبيني ، وأستمتع كثيرا في حضور هذه اللقاءات الرائعة الجميلة.

الأجمل في هذه القصة أن هذين الشخصين أصبحا يحثان أصدقائهما من غير المسلمين على التعرف على الإسلام وقد اقتنع أربعة آخرون بالإسلام فأصبحوا ستة أشخاص ولله الحمد والمنة.

أما الغريب في القصة ، فإن الشخص الذي أعطيته الكتب في المرة الأولى لم يسلم حتى الآن ، لكنه حين أعطيته الكتب أخذها معه للسكن وتركها هناك ، فاستفاد منها زميلاه فأسلما ولله الحمد ، ولم يكتب الله له الهداية بعد. لكنهما يحاولان باستمرار دعوته وإقناعه بقراءة الكتب والتعرف على الإسلام ، فنسأل الله تعالى له الهداية .

سليمان بن محمد الخنيني
مدير شعبة توعية الجاليات بالزلفي



المصدر
http://www.facebook.com/permalink.ph...00003241499223








  رد مع اقتباس
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:15 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
- AJ-TEAM : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir