منذ /19-06-2010, 08:33 AM
|
#1 (permalink)
|
عضو فريق التصوير والتوثيق
|
رقم العضوية :
760
|
|
تاريخ التسجيل :
Dec 2009
|
|
المكان :
Kaifan
|
|
المشاركات :
93
|
|
الكامرة المستخدمة :
I have Sigma 10-20mm lens
Canon 50mm 1.8
Canon 18-55mm IS
Sigma 105mm macro
|
|
موقعي المفضل :
http://www.flickr.com/photos/30252426@N06/
|
|
تكوين الصوره
التكوين في الصورة الفوتوغرافية
يختلف البشر في أحاسيسهم بعضهم عن بعض ، ففي الوقت الذي يتجاوب فيه البعض مع تكوين معين في ظروف مزاجية معينة نجد البعض الآخر لا يتجاوب مع ذلك التكوين إلا انه هناك خصائص إذا اتصف بها العمل الفني فمن المؤكد أن يتصاعد هذا التجاوب إلا درجة التقدير خاصة إذا اختلفت نوعيات البشر التي تجاوبت مع هذا العمل و تباين أمزجتهم و ثقافتهم و الخصائص هي :
1- سيادة جزء من التكوين ليكون مركزاً لجذب البصر .
2- إثارة أحاسيس العمق الفراغي ( البعد الثالث ) رغم ان العمل الفني قد يكون مسطحاً ثنائي الأبعاد .
3- إثارة الأحاسيس الحركية رغم ان العمل الفني لا يعدو أن يكون من الفنون الفراغية كالرسم و التصوير.
4- إقامة التوازن في المساحات أو الكتل.
*** مكان مركز السيادة داخل حدود الصورة:
يعتقد الكثير من الناس انه لكي تكون الصورة ناجحة و مقبولة انه يجب وضع الجزء الرئيسي منها ( مركز السيادة )في منتصف الصورة تماماً و هذا خطأ شائع لأن وضع الموضوع الرئيسي في وسط الصورة تقسمها إلى نصفين و سواء كان التقسيم طوليا أو عرضياً فإن العين لا تشعر بالراحة لرؤية صورة بهذه الحالة. و لهذا السبب اجمع أغلب النقاد على عدم استساغة صور المناظر الطبيعية التي يكون خط الأفق منها متوسطاً للصورة ، بل يجب أن يقع إما في ثلثها العلوي أو السفلي . و هناك طريقة بسيطة لتحديد موقع الموضوع الرئيسي داخل حدود الصورة فيمكن ان نتخيل أن الصورة قسمت لخطوط وهمية طولية و عرضية فتقسم الصورة طولاً لخطين وهميين و عرضاً بخطين آخرين و يقع الموضوع الرئيسي عند تقاطع هذه الخطوط أو بالقرب من تقاطعهما فلا يكون في وسط الصورة و لا شديد القرب من أحد جوانبها الأربع.
*** الأخطاء التي يجب تحاشيها في تكوين الصورة الفوتوغرافية:
1- ان تميل الخطوط الرئيسية في الشكل الى التقابل في نقطة وهمية خارج حدود الصورة مما يمنع العين من الاستمرار في التأمل كما يثير في النفس ان التكوين غير متكامل .
2- اتصال الخطوط المحورية الوهمية لجسمين مختلفين يبعدان عن بعضهما بمسافة و يترتب على ذلك ان لا يقل الإحساس بالعمق الفراغي في الصورة فتبده الأجسام البعيدة كما لو كانت جزءاً من الأجسام القريبة الملتحمة معها و على نفس مستواها فتبدة الشجرة أو عمود الإضاءة مثلاً و قد خرج من رأس الشخص الواقف امامه.
3- تقارب درجة لون المساحات المتجاورة، كما لو كانت هذه المساحات ذات لون رمادي متقارب ، و بالعكس يزيد الوضوح لو تبدلت ألوان المساحات المتجاورة .. الأبيض تكون له خلفية قاتمة و العكس صحيح .
4- تختلف الصورة الفوتوغرافية التي تتساوى فيها حدة جميع الأجسام بنفس الدرجة بحيث لا يسود فيها جزءاً على جزءٍ آخر عن تلك الصورة التي تحتوي على أجسام حادة و بجوارها أجسام أخرى غير حادة بل كثيراً ما يلجأ المصور الى جعل مقدمة الصورة ( Fore ground ) غير حادة ، و مؤخرة الصورة ( Back ground ) حادة حيث تحدد الصورة بإطار مطموس يدفع المشاهد بالتعمق داخل الصورة .
5- عدم مراعاة حدود الفراغ سواء كان فراغاً علوياً .. أو أمامياً .. أو خلفياً كأن يزيد الفراغ العلوي فيبدو الموضوع ساقطاً في أسفل الكادر أو العكس .. أو ان يقل الفراغ أمام اتجاه نظرة العين و يزيد خلفها ، و العكس هو الصحيح .
*** مركز السيادة :
مركز السيادة في الصورة الذي يوضع فيه الموضوع الرئيسي و يكون له أولوية لفت النظر إله عما عداه من موضوعات أخرى و هناك عدة طرق يمكن بواسطتها تقوية الإحساس بمركز السيادة في الصورة و من هذه الطرق ما يلي :
1- تحقيق السيادة عن تحقيق التباين في الألوان: حيث تسود مساحة من لون معين في وسط من الألوان المكملة له ، فالأصفر يسود على أرضية زرقاء و الأخضر يسود على أرضية Magenta ) ) قرمزية و العكس صحيح أيضاً .
2- تحقيق السيادة عن طريق التحكم في عمق الميدان: يمكن تحقيق السيادة في الموضوع الرئيسي عن طريق التحكم في عمق الميدان في الصورة فإذا كان الموضوع الرئيسي حاد التفاصيل و ما حوله أقل حدةً منه أو منطمس التفاصيل يتحقق مبدأ السيادة.
3- تحقيق السيادة عن طريق توحيد اتجاه النظر: حين نشاهد جماعة يتجه نظرها جميعاً نحو موضوع معين فمن المؤكد ان يكون دافعاً لنا إلى النظر معهم في نفس الاتجاه و سواءٌ أكان الدافع لتصرفنا هذا حب الاستطلاع أم كان مشاركةً وجدانية فإن الذي لا شك فيه ان مركز السيادة يصبح البؤرة التي يتجه إليها بصر الجماعة.
منقووول للفائده 
|
|
|
|