ماذا سوف نترك بعد مغادرة هذا المكان
أخواني وأخواتي السلام عليكم من فترة ليست بعيده زارني احد الأصدقاء وكان متضايق من بعض الآراء وما يطرح لنقاش في مجال فن التصوير، فأجبته إن هواية التصوير هواية راقية بالفكر والذوق والتعامل وان ما يحصل ليس إلا انتقاصا للآخرين .
وفكرة أن أتطرق لهذا الموضوع ، أعزائي المصورين ينفرد التصوير ويميزه اختلاف ذوق المصور نفسه ،لكل مصور نظرة وهذه النظرة تختلف باختلاف الأذواق ولها علاقة كبيرة في العامل
النفسي للفرد وتتعلق بالصورة ولهذا يجب أن نحترم ذوق الآخرين مادامت الصورة تخلو من أخطاء التصوير الأساسية ،
وهي :
1. الفوكس (الوضوح ) .
2. الميلان .
3. الإضاءة (اوفر –اندر ).
4. الاهتزاز.
5. عدم وجود موضوع للصورة ( تشتت البصر ).
أما بقية المكونات فيمكن أن يكون الاختلاف في الذوق ،والحس وكيفية تفسير المصور لهذه الصورة ،وهذه النقاط هي مصدر الخلاف في اغلب الأوقات.
عزيزي المصور أنت مميز في صورك مهما قيل عنها فمن الصعب أن ترضي كافة الأذواق و خاصة إذا تعلق الأمر في فن التصوير ، أنصحك بان تتقبل جميع الانتقادات سواء كان صحيحة او لمجرد الانتقاد ، وهل المنتقد مصور فذ من نوعه ، أخواني الأعزاء مهما كان مستواك في التصوير لا تقلل من شأن الآخرين .
أولا لكل شخص ذوقه وحياته الخاصة به فكثيرا ما تجد صورة لا تعجب شخص ولكن يعجب بها آلاف الأشخاص وهذا يعتمد على الكثير من المقاييس النفسية أكثر من أن تكون فنية ،
والعوامل النفسية كثيرة منها .
• عدم حب الموضوع نفسه مثل صورة فأر او نوع من الحشرات قبيحة الشكل والكثير من الصور.
• عدم حب رياضة معينة قد تأثر أيضا .
• عدم قبول المصور نفسه (خلاف شخصي – او موقف محرج ).
• وللأسف الكثير ما يكون بسبب المنافسة في المجال نفسه .
• البروز من خلال الانتقاد و مخالفة رأي الآخرين .
وهذا بسبب صورة من المفترض أن تكون ذكرى طيبة للمصور ،
إني مقدر ان هناك الكثير من المصورين تنقصهم الخبرة ولكن متناسين أن الخبرة تأتي بممارسة التصوير وليس مشاهدتها فكل صورة لها ظروفها ، لكن كي لا أطول و أكثر دعوني أذكركم بشيء مهم هو أن كل شيء له نهاية بما فيها حياتنا ماذا سنترك بعد مغادرة هذا المكان سواء كان مكان للتصوير او غيره وما هي الشجرة التي سوف نزرعها ،ولماذا اطعن بالأشخاص إذا لم يسيروا على هواي أخي العزيز لا ترد الإساءة بالإساءة كن أنت الأفضل برقي تفكيرك ، أتمنى للكل التوفيق والنجاح في حياته وشكرا لكم جميعا .
أخوكم /حسين القلاف