أنت غير مسجل في موقع فريق التصوير والتوثيق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 

::روابط مهمة لك ::

الرئيسية المشاركات الجديدة استرجاع كلمة المرور تفعيل العضوية طلب كود تفعيل العضوية أتصل بنا تسجيل الخروج

تحياتنا   موقع فريق التصوير والتوثيق

 
.:: مركز العمل التطوعي = فريق التصوير والتوثيق ::.


آخر 5 مشاركات فلبيني غير مسلم يتسبب في إسلام ستة أشخاص ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    ماذا قال المفتي عن عاشوراء + صور ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    أخوك يتألم من شدة البرد ...... صورة ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    هدايا للجميع ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->    هل أسلم على يديك أحد ؟ هنا طريقة سهلة جدا ( آخر مشاركة : قرطيل - )    <->   
العودة   موقع فريق التصوير والتوثيق > التصوير Photography > تصوير المواضيع العامه General Photography
التسجيل المنتديات موضوع جديدالمدونات التعليمـــات مدونات الأعضاء ألبومات الأعضاء قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /23-05-2010, 02:17 PM   #1 (permalink)

 
الصورة الرمزية طارق العبيد
عضو فريق التصوير والتوثيق

طارق العبيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 277
 تاريخ التسجيل : Apr 2008
 المكان : الكويت
 المشاركات : 140
 الكامرة المستخدمة : Canon 17-40 f/4L USM Canon 24-70mm f/2.8L USM Canon 70-200mm f/2.8L IS USM Canon 100mm f/2.8 M

ماذا اعددنا لهذه الدار - لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها



جاء رجل الى امير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب(كرم الله وجهه و رضي عنه)قائلا له : يا إمير المؤمنين لقد اشتريت دارا وارجو ان تكتب لي عقد شراءها بيدك,

ونظر الإمام اليه بعين الحكمة الثاقبة فوجد الدنيا قد تربعت على عرش قلبه وملكت عليه أقطاره حتى أنسته ذكر ربه وأراد الامام ان يذكره ويعلمه الوفاء بالعهد الذى أخذه الله علينا و نحن في عالم الذر ( ألست بربكم ) فماذا يفعل امير المؤمنين ليلقن الرجل درسا فى ذكر الله و عدم نسيان مولاه ..فماذا يفعل الإمام على أمام هذا الرجل الذى زاد عنده حب الدنيا حتى اصبح فى قلبه و دمه ؟

أمسك الإمام بقلمه و قرطاسه فكتب قائلا يريد ان يُذِكّر بالدار الباقية, كتب بعدما حمد الله وأثنى عليه أما بعد: فقد أشترى ميت من ميت دارا في بلد المذنبين وسكة الغافلين لها اربعة حدود,

الحد الأول ينتهي الى الموت والثاني ينتهي الى القبر والثالث ينتهي الى الحساب والرابع ينتهي إما الى الجنة وإما الى النار . فلما سمع الرجل هذا الكلام من أمير المؤمنين(كرم الله وجهه و رضي عنه) بكى بكاء مرا وعلم ان الإمام اراد بذلك ان يكشف الحجب الكثيفة عن قلبه الغافل, فقال الرجل لللامام (كرم الله وجهه و رضي عنه): يا أمير المؤمنين إننى قد تصدقت بدارى على الفقراء و المساكين وأبناء السبيل!! فانشد الامام قائلا:


النفس تبكى على الدنيا وقد علمت ** آن السلامة فيها, ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ** إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فان بناها بخير طاب مسكنها ** وان بناها بشر, خاب بانيها

أين الملوك التى كانت مسلطنه ** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
أموالنا: لذوى الميراث نجمعها ** ودورنا: لخراب الدهر نبنيها
كم من مدائن في الآفاق قد بليت ** أمست خرابا, وافنى الموت أهليها
*** * ****************************
لكل نفس وان كانت على وجل ** من المنية أمال تقويها
المرء يبسطها والدهر يقضيها ** والنفس تنشرها والموت يطويها
إن المكارم أخلاق مطهره ** الدنيا أولها, والعقل ثانيها

والعلم ثالثها, والحلم رابعها ** والجود خامسها, والفهم ساديها
والبر سابعها والشكر ثامنها ** والصبر تاسعها ,واللين باقيها
النفس تعلم أنى لا أصادقها ** ولست ارشد الاحين اعصيها

**************************
لاتركنن إلى الدنيا وما فيها ** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
اعمل لدار, غدا رضوان خادمها ** والجار احمد والرحمن منشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها ** والزعفران حشيش نابت فيها

أنهارها لبن محض من عسل ** والخمر يجرى رحيقا فى مجاريها
والطير يجرى على الأغصان عاكفة ** تسبح الله جهرا فى مغانيها

***********************************
من يشترى الدار في الفردوس يعمرها ** بركعة في ظلام الليل يحيها


لماذا فعل هذاالرجل بدار اراد ان يملكها ؟ هل من كلمات سمعها ؟ ام تأثر بصاحب الكلمات التي اخرج كلماته من قلبه المملوء بحب الله وطاعته ؟

فدخلت الى مسامع قلب هذا الرجل الغافل فدلته الى طريق الصواب لتكون هذه الدنيا سبيله الى الله ولم تعد الدنيا اكبر همه و لا مبلغ علمه
و أيقن ان الرازق هو الله و ان المعطى هو الله تعالى وان خير الديار هي الدار الاخرة :

من اراد زاداً فالتقوى تكفيه
من اراد عزاً فالاسلام يكفيه
من اراد عدلاً فحكم الله يكفيه

من اراد انيساً فذكر الله يكفيه
من اراد جليساً فالقران يكفيه
من اراد واعظاً فالموت يكفيه
من اراد غنى فالقناعه تكفيه


من اراد زينه فالعلم يكفيه
من اراد جمالاً فالاخلاق تكفيه
من اراد راحه فالاخره تكفيه

ومن لم يكفيه كل هذا فالنار مثواه وتكفيه








التوقيع
تقبلوا مني فائق الاحترام
اخوكم المحب في الله
بومحمد
طارق العبيد
  رد مع اقتباس
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:16 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
- AJ-TEAM : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir